- ما شأنُكُم وشأنَ أصحابي ؟ ذَروا لي أَصحابي فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنفقَ أحدُكُم مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما أدرَكَ مثلَ عَملِ أحدِهِم يومًا واحدًا
أخرجه مطولا عبد الرزاق كما في ((الجامع الكبير)) للسيوطي (23/658)، وأبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة)) (1874) بنحوه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18/392) واللفظ له
[معجم الصحابة للبغوي] (4/ 410) :
1874 - حدثنا أبو الربيع الزهراني نا جرير بن حازم عن الحسن قال: كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد [[كلام]] فقال خالد: تفخر علي يا ابن عوف بأن سبقتني بيوم أو بيومين فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك نصيفهم " قال: كان بعد ذلك بين عبد الرحمن والزبير شيء فقال خالد: يا نبي الله نهيتني عن عبد الرحمن وهذا ابن الزبير يسابه؟ فقال: " إنهم أهل بدر وبعضهم أحق ببعض.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (18/ 392) :
كتب إلي أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم البزار وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي قالا أنا أبو الحسن محمد بن الحسين النيسابوري سنة أربعين وأربعمائة ثم أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم الداراني أنا أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفرايني أخبرنا أبو الحسن علي بن منير بن أحمد بن الحسين وأبو الحسن محمد بن الحسين قالا أنا أبو طاهر محمد بن احمد بن عبد الله بن نصر بن خير الذهلي نا يحيى بن محمد بن البحتري نا عبيد الله بن محمد بن معاذ نا أبي قالا نا أبو الأشعث عن الحسن قالا كان بين الزبير وبين خالد بن الوليد شئ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شأنكم وشأن أصحابي دروا إلى أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما أدرك مثل عمل أحدهم يوما واحدا المحفوظ أن صاحب الخصومة مع خالد عبد الرحمن بن عوف وعمار