- لا يَقولَنَّ أحدُكُمْ للمسجِدِ: مُسَيْجِدٌ؛ فإنَّهُ بَيتُ اللَّهِ، يُذْكَرُ اللَّهُ فيهِ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: مُصَيْحِفٌ؛ فإنَّ كتابَ اللَّهِ أعظَمُ مِن أنْ يُصَغَّرَ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: عَبْدي وأَمَتي، كُلُّكُمْ عِبادٌ وإِماءٌ، ولا يَقولَنَّ للرَّجُلِ: رُوَيْجِلٌ، ولا للمرأةِ: مُرَيَّةٌ.
أخرجه الديلمي في كما في ((زهر الفردوس)) لابن حجر (2916)، والذهبي في ((السير)) (14 / 546) باختلاف يسير
زهر الفردوس (7/ 437) :
2916 - قال أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى المالكي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن نصر التاجر حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم حدثنا محمد بن عوف حدثنا عثمان بن سعيد بن كثير حدثنا عيسى بن إبراهيم عن زهير بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة رفعه: "لا يقولن أحدكم للمسجد مسيجد فإنه بيت يذكر الله فيه ولا يقولن أحدكم مصيحف فإن كتاب الله أعظم من أن يصغر.
ولا يقول للرجل رويجل ولا للمرأة مرية.
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة (14/ 546) :
أخبرنا أحمد بن هبة الله، عن عبد المعز، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد البحيري، حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا عثمان بن سعيد الحمصي، أخبرنا عيسى بن إبراهيم القرشي، عن زهير بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يقولن أحدكم للمسجد: مسيجد، فإنه بيت الله، يذكر الله فيه، ولا يقولن أحدكم: مصيحف، فإن كتاب الله أعظم من أن يصغر، ولا يقولن أحدكم: عبدي وأمتي، كلكم عباد وإماء، ولا يقولن للرجل: رويجل، ولا للمرأة مرية) .
هذا حديث منكر، شبه موضوع، لا يحتمله زهير التميمي، وإن كان كثير المناكير، بل آفته عيسى، فإنه غير ثقة.