من تعَلَّمَ عِلمًا مِمَّا يُبتغى به وَجهُ اللهِ لا يتعَلَّمُه إلَّا ليصيبَ به عَرَضًا مِن عَرَضِ الدُّنيا، لم يجِدْ عَرْفَ الجنَّةِ، يعني: رِيحَها

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إحسان - الإخلاص# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# علم - الإخلاص في العلم# علم - علم لا ينفع
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: العقيلي، الرواية في هذا الباب لينة
الحكم:الرواية في هذا الباب لينة

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3664)، وابن ماجه (252)، وأحمد (8457)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 323) 3664- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) يعني ريحها.

[سنن ابن ماجه] (1/ 92) 252- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، قالا: حدثنا فليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) يعني ريحها، قال أبو الحسن: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا فليح بن سليمان، فذكر نحوه

[مسند أحمد] (14/ 169) 8457- حدثنا يونس، وسريج بن النعمان، قالا: حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) قال سريج في حديثه: يعني ريحها

أحاديث ذات صلة