- أُهْدِيَ لِأُمِّ سلَمةَ بِضْعَةٌ من لَحْمٍ، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يُعْجِبُهُ اللحْمُ، فقالت للخادِمِ : ضَعِيهِ في البيتِ لَعَلَّ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَأْكُلُه، فوَضَعَتْهُ في كُوَّةِ البيتِ، وجاء سائلٌ فقام على البابِ، فقال : تَصَدَّقُوا، بارك اللهُ فيكم ! فقالوا : بارك اللهُ فيكَ، فذهب السائلُ، فدخل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : يا أُمَّ سلمةَ ! هل عندكم شيءٌ أَطْعَمُهُ ؟ !، فقالت : نعم، قالت للخادمِ : اذهبي فأْتِي رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بذلك اللحمِ، فذَهَبَتْ، فلم تَجِدْ في ال كُوَّةِ إلا قِطْعَةَ مَرْوَةٍ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : فإن ذلك اللحمَ عاد مَرْوَةً؛ لَمَّا لم تُعْطُوهُ السائلَ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# أطعمة - أكل اللحم# هبة وهدية - قبول الهدية# سؤال - عدم رد السائل
المصدر: هداية الرواة
الراوي: مولى لعثمان
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1821
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/ 300) واللفظ له.

الأصول والأحكام

دلائل النبوة للبيهقي (6/ 300) حدثناه الفقيه أبو محمد الحسن بن أحمد الحافظ، وكتبه لي بخطه، أخبرنا أبو عاصم محمد بن علي البلخي قاضي سمرقند، حدثنا أبو بكر، إسماعيل بن محمد بن أحمد المعروف بالفراء ببلخ، أخبرنا أبو أحمد فارس بن محمد، حدثنا محمد بن الفضيل، حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن مولى لعثمان قال: أهدي لأم سلمة بضعة من لحم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه اللحم، فقالت للخادم: ضعيه في البيت لعل النبي صلى الله عليه وسلم يدخل فيأكله فوضعته في كوة في البيت وجاء سائل فقام على الباب فقال: تصدقوا بارك الله فيكم، فقالوا له: بارك الله فيك، فذهب السائل فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سلمة، عندكم شيء أطعمه؟ قالت: نعم، قالت للخادم: اذهبي فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك اللحم، فذهبت فلم تجد في الكوة إلا قطعة مروة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتاكم اليوم السائل؟ قالت: نعم، فقلنا له: بارك الله فيك.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن ذلك اللحم عاد مروة لما لم تطعموه السائل .

أحاديث ذات صلة