- أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ لمَّا فتح حُلوانَ العراقِ خرج المسلمون وفيهم رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له جَعونةُ بنُ نَضْلةَ فمرَّ بشِعبٍ وقد حضرت الصَّلاةُ فذكر الحديثَ بطولِه في قصَّةِ [ زُرَيبِ بن ثرملا ] وصيِّ عيسَى ابنِ مريمَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# مناقب وفضائل - فضائل العراق# أنبياء - عيسى# مناقب وفضائل - زريب بن برثملي# أذان - فضل التأذين
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 1/239
الحكم:إسناده ضعيف وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري كما في ((الإصابة)) لابن حجر (2/ 212) بلفظه.

الأصول والأحكام

الإصابة لابن حجر (معتمد) (2/ 212)

وروى ابن جرير في التاريخ والباوردي في الصحابة من طريق أبي معروف عبد الله بن معروف، عن أبي عبد الرحمن، الأنصاري، عن محمد بن حسن بن علي بن أبي طالب أن سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له: جعونة بن نضلة فمر بشعب وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وقد حضرت الصلاة فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى بن مريم وهذا الإسناد ضعيف وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء الله تعالى.

أحاديث ذات صلة