- اجتمعتْ قريشٌ في دارِ النَّدوةِ فقالت : سمُّوا هذا الرَّجلَ اسمًا يصدُرْ عنه النَّاسُ، قالوا : كاهنٌ، قالوا : ليس بكاهنٍ، قالوا : مجنونٌ، قالوا : ليس بمجنونٍ، قالوا : ساحرٌ، قالوا : ليس بساحرٍ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزمَّل في ثيابِه فتدثَّر فيها، فأتاه جبريلُ فقال : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
أخرجه البزار في ((كشف الاستار)) (2276) بلفظه، والطبراني في ((الأوسط)) (2096) باختلاف يسير.
كشف الأستار عن زوائد البزار (3/ 77) :
2276 - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي، ثنا معلى بن عبد الرحمن، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر ، قال: اجتمعت قريش في دار الندوة، فقالت: سموا هذا الرجل اسما، فصدوا الناس عنه، قالوا: كاهن، قالوا: ليس بكاهن.
قالوا: مجنون، قالوا: ليس بمجنون.
قالوا: ساحر، قالوا: ليس بساحر.
فتفرق المشركون على ذلك، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فتزمل في ثيابه، وتدثر فيها، فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: {يأيها المزمل} [المزمل: 1] {يأيها المدثر} [المدثر: 1] .
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن جابر بهذا الإسناد، ومعلى واسطي، حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وحدث عنه جماعة من أهل العلم.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (2/ 319) :
2096 - حدثنا أحمد قال: نا محمد بن موسى القطان الواسطي قال: نا معلى بن عبد الرحمن قال: نا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: اجتمعت قريش في دار الندوة، فذكروا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: ساحر، قالوا: ليس بساحر، وقال بعضهم: كاهن، قالوا: ليس بكاهن، وقال بعضهم: مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: يفرق بين الحبيب وحبيبه، فصدر المشركون على ذلك، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فزمل في ثيابه، ودثر، فأنزل الله عز وجل: يا أيها المزمل، يا أيها المدثر
لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل إلا شريك، تفرد به معلى "