- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ اغتسلَ وتوشَّحَ بثوبٍ فصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ قالت أمُّ هانئٍ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ زعم ابنُ أمِّي أنه قاتِلُ مَن أجرتُ فقال رسولُ اللهِ: قد أجرنا من أجرتِ
أخرجه البخاري (3171)، ومسلم (336)، وأحمد (26892) بنحوه.
الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (4/ 448) 4563- حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، قال: حدثنا هارون بن سعيد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا عياض بن عبد الله، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس، أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح اغتسل وتوشح بثوب فصلى ثمان ركعات، قالت أم هانئ: فقلت: يا رسول الله، زعم ابن أمي أنه قاتلا من أجرت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت.
وهذين الحديثين يرويان من غير هذا الطريق, بإسناد أصلح من هذين.
صحيح البخاري (4/ 100) 3171 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، أن أبا مرة، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب ، تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، فسلمت عليه، فقال: من هذه؟، فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد، فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ، قالت أم هانئ: وذلك ضحى
صحيح مسلم (1/ 498) 82 - (336) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن أبي النضر، أن أبا مرة، مولى أم هانئ بنت أبي طالب، أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب ، تقول: ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، قالت: فسلمت، فقال: من هذه؟ قلت: أم هانئ بنت أبي طالب، قال: مرحبا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته، فلان ابن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ: وذلك ضحى
مسند أحمد (44/ 460) 26892 - حدثنا زيد بن الحباب، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، عن فاختة أم هانئ ، قالت: لما كان يوم فتح مكة، أجرت حموين لي من المشركين، إذ طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه رهجة الغبار في ملحفة متوشحا بها، فلما رآني، قال: مرحبا بفاختة أم هانئ .
قلت: يا رسول الله، أجرت حموين لي من المشركين، فقال: قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت .
ثم أمر فاطمة، فسكبت له ماء، فتغسل به، فصلى ثمان ركعات في الثوب متلببا به، وذلك يوم فتح مكة ضحى