- حديث عليٍّ : أنه آجَرَ نفسَه من يهوديٍّ يستَقي له كلَّ دَلوٍ بتمرةٍ [يعني حديث: أصابَ نَبيَّ اللهِ خَصاصةٌ، فبَلَغَ ذلك عَليًّا فخَرَجَ يَلتَمِسُ عَمَلًا يُصيبُ فيه شَيئًا ليُقيتَ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى بُستانًا لرَجُلٍ مِنَ اليَهودِ، فاستَقى له سَبعةَ عَشَرَ دَلْوًا، كُلُّ دَلوٍ بتَمرةٍ، فخَيَّره اليَهوديُّ مِن تَمرِه سَبعَ عَشرةَ عَجوةً، فجاءَ بها إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]

الدلالات الموضوعية:# إجارة - الرجل يسقي كل دلو بتمرة ويشترط الجلدة# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# إجارة - استئجار المشرك للمسلم# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# رقائق وزهد - عيش السلف
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/1034
الحكم:فيه حنش راويه عن عكرمة عنه وهو مضعف، ورواه أحمد من طريق علي بسند جيد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2446)، والبيهقي (11938)

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 818 ) ‌2446- حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: ((أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم خصاصة، فبلغ ذلك عليا، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ليقيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى بستانا لرجل من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلوا، كل دلو بتمرة، فخيره اليهودي من تمره، سبع عشرة عجوة، فجاء بها إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم)).

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (6/ 119) 11983- أخبرنا على بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا الأسفاطى يعنى العباس بن الفضل حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا المعتمر عن أبيه عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال: أصاب نبى الله-صلى الله عليه وسلم- خصاصة فبلغ ذلك عليا رضى الله عنه فخرج يلتمس عملا ليصيب فيه شيئا يبعث به إلى نبى الله-صلى الله عليه وسلم- فأتى بستانا لرجل من اليهود فاستقى له سبعة عشر دلوا كل دلو بتمرة فخيره اليهودى من تمره سبعة عشر تمرة عجوة فجاء بها إلى نبى الله-صلى الله عليه وسلم- فقال:(( من أين هذا يا أبا الحسن )).

قال: بلغنى ما بك من الخصاصة يا نبى الله فخرجت ألتمس عملا لأصيب لك طعاما قال:(( فحملك على هذا حب الله ورسوله )).

قال على: نعم يا نبى الله فقال نبى الله-صلى الله عليه وسلم-:(( ا من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جرية السيل على وجهه من أحب الله ورسوله فليعد تجفافا )).

وإنما يعنى الصبر وروى عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب قال حدثنى من سمع على بن أبى طالب فذكر بعض معنى هذه القصة.

أحاديث ذات صلة