- عن أبي هُريرةَ، قال: جاء رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، مالي أرى لونَك مُنْكفِئًا؟ قال: الخمْصُ .

فانطلَقَ الأنصاريُّ إلى رحْلِه فلم يجِدْ فيه شيئًا، فخرَجَ يطلُبُ، فإذا هو بيهوديٍّ يسقي نخلًا له، فقال الأنصاريُّ لليهوديِّ: أَسْقِي نخلَك؟ قال: نعم.

قال: كلُّ دلْوٍ بتمرةٍ.

واشترَطَ الأنصاريُّ ألَّا يأخُذَ خَدِرَةً -يعني المعفنةَ- ولا تارِزَةً -يعني: اليابسةَ- ولا حشَفَةً، ولا يأخُذَ إلَّا جَلْدةً، فاسْتَقى بنحوٍ مِن صاعينِ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم# إجارة - استئجار المشرك للمسلم# رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - عيش السلف# هبة وهدية - قبول الهدية
المصدر: الأجوبة المرضية
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 3/1041
الحكم:إسناده ضعيف وله شاهد

أحاديث ذات صلة