- ما في السماءِ الدنيا موضعُ قدمٍ إلا عليهِ ملكَ ساجِدٌ أو قائمٌ، وذلك قولُ الملائكةِ : { وَمَا مِنَّا إِلّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ وَإِنّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ المُسَبِّحُونَ }
أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (253)، والطبري في ((تفسير الطبري)) (19/651).
[تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي] (1/ 260) :
253 - حدثنا محمد بن عبد الله بن القهزاد، قال: حدثنا أبو معاذ الفضل بن خالد النحوي، قال: حدثنا عبيد بن سليمان الباهلي، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم، يحدث، عن مسروق بن الأجدع، عن عائشة ، رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم، وذلك قول الملائكة {وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون} [[الصافات: 165]] ".
[تفسير الطبري] (19/ 651) :
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وإنا لنحن الصافون (165) وإنا لنحن المسبحون}: كان مسروق بن الأجدع يروى عن عائشة ، أنها قالت: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "ما في السماء الدنيا موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم".
فذلك قول الملائكة: {وما منا إلا له مقام معلوم (164) وإنا لنحن الصافون (165) وإنا لنحن المسبحون}.