- عليكُم بالصَّلاةِ بينَ العِشَاءَيْنِ، فإنَّها تَذهبُ بملاغاةِ أوَّلِ النَّهارِ، و تُهَذِّبُ آخرَه

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - كراهية تسمية المغرب بالعشاء# صلاة - الصلاة بعد المغرب# صلاة - الصلاة بين مغرب وعشاء
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: سلمان الفارسي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 681
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي كما في ((زهر الفردوس)) لابن حجر (1981 - (239) واللفظ له، وابن أبي شيبة (5923) باختلاف يسير. .

الأصول والأحكام

[زهر الفردوس] (5/ 662) :

1981 - (239) قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب بن الصباح، حدثنا أبو بكر بن لال، حدثنا محمد بن عمر الصوفي، أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن فِيرْة الطيَّان، حدثنا الحسين القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي، عن الأعمش، حدثنا أبو العلاء العَنْبري، عن [[سلمان ]] رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين؛ فإنها تذهب بملاغاة أول النهار ومَهْذَرة آخره".

[مصنف ابن أبي شيبة] (2/ 15) :

5923 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن العلاء بن بدر، عن أبي الشعثاء، قال: [[سلمان ]] ‌عليكم ‌بالصلاة ‌فيما ‌بين ‌العشاءين، فإنه يخفف عن أحدكم من حدثه، ويذهب عنه ملغاه أول الليل، فإن ملغاه أول الليل مهدية، أو مذهبة لآخره

أحاديث ذات صلة