- عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29] يعني: صَعِدَ أمرُه إلى السَّماءِ، {فَسَوَّاهُنَّ} [البقرة: 29] يعني: خلَق سَبْعَ سمواتٍ، قال: أجرَى النَّارَ على الماءِ، يعني فبَخَرَ البحرُ فصَعِدَ في الهواءِ، فجعَل السَّمواتِ منه.
لم نقف عليه إلا عند البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (872).
الأسماء والصفات للبيهقي (2/ 311) 872 - وفي موضع أخر كما أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محبور، أنا الحسين بن محمد بن هارون، أنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا يوسف بن بلال، عن محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما في قوله: {ثم استوى إلى السماء} [البقرة: 29] يعني: صعد أمره إلى السماء {فسواهن} [البقرة: 29] يعني: خلق سبع سماوات.
قال: أجرى النار على الماء يعني فبخر البحر فصعد في الهواء فجعل السماوات منه.
ويذكر عن أبي العالية في هذه الآية أنه قال: " استوى يعني: ارتفع ".
ومراده بذلك والله أعلم: ارتفاع أمره، وهو بخار الماء الذي منه وقع خلق السماء.