- إن الله حرّمَ القينةَ وثمنها وتعليمَها ثم قرأ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ }.....
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (25)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4513)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1309) باختلاف يسير
ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص39) :
25 - حدثنا محمد، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ليث بن أبى سليم ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل حرم القينة ، وبيعها ، وثمنها وتعليمها ، والاستماع إليها ثم قرأ: {" ومن الناس من يشتري لهو الحديث} [[لقمان: 6]] ".
[المعجم الأوسط للطبراني] (5/ 5) :
4513 - حدثنا عبدان بن محمد المروزي قال: نا قتيبة بن سعيد قال: نا جعفر بن سليمان الضبعي، عن سعيد بن أبي رزين، عن أخيه، عن ليث، عن ابن سابط، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله حرم القينة، وبيعها، وثمنها، وتعليمها، والاستماع إليها لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن أبي رزين إلا جعفر بن سليمان ".
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 299) :
1309- أنا عبد الله ومحمد قالا أنا طراد قال أخبرنا ابن بشران قال نا ابن صفوان قال حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال نا صالح بن عبد الله الترمذي قال نا جعفر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سابط عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى حرم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها ثم قرأ (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) "...
قال المؤلف: "هذه الأحاديث ليس فيها شيء يصح ...
وأما الحديث الثالث فقد سبق في كتابنا أن ليث بن أبي سليم متروك".
قال ابن حبان: "اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم".