- كُنَّا مع أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى إذَا كُنَّا بالبَيْدَاءِ إذَا هو برَجُلٍ نَازِلٍ في ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقالَ لِي: اذْهَبْ فَاعْلَمْ لي مَن ذَاكَ الرَّجُلُ، فَذَهَبْتُ، فَإِذَا هو صُهَيْبٌ، فَرَجَعْتُ إلَيْهِ، فَقُلتُ: إنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَعْلَمَ لكَ مَن ذَاكَ، وإنَّه صُهَيْبٌ، قالَ: مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بنَا، فَقُلتُ: إنَّ معهُ أَهْلَهُ، قالَ: وإنْ كانَ معهُ أَهْلُهُ، وَرُبَّما قالَ أَيُّوبُ: مُرْهُ فَلْيَلْحَقْ بنَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا لَمْ يَلْبَثْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ أَنْ أُصِيبَ، فَجَاءَ صُهَيْبٌ يقولُ: وَاأَخَاهْ وَاصَاحِبَاهْ فَقالَ عُمَرُ: أَلَمْ تَعْلَمْ، أَوَ لَمْ تَسْمَعْ، قالَ أَيُّوبُ: أَوْ قالَ: أَوَ لَمْ تَعْلَمْ أَوَ لَمْ تَسْمَعْ، أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قالَ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ.

قالَ: فأمَّا عبدُ اللهِ فأرْسَلَهَا مُرْسَلَةً ، وَأَمَّا عُمَرُ، فَقالَ: ببَعْضِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# جنائز وموت - ما يلحق الميت بعد موته# دفن ومقابر - أحوال الميت في القبر# جنائز وموت - الميت يعذب ببكاء أهله عليه# جنائز وموت - البكاء على الميت# جنائز وموت - عيادة المريض# فتن - مقتل عمر# جنائز وموت - الزجر عن النياحة# إمامة وخلافة - التسمية بأمير المؤمنين# جنائز وموت - النعي
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1290)، والترمذي (1002)، والنسائي (1848) كلاهما مختصرا.أخرجه البخاري (1290)، وابن أبي شيبة (12241) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 292) وزاد في قبره.أخرجه البخاري (1290)، وعبد الرزاق (6692)، والبيهقي (7248) واللفظ لهم باختلاف يسير.أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (44/ 447) واللفظ له، وأبو نعيم في ((مستخرجه)) (2074) ولم يذكر عائشة وإنما قال موسى: حدثت، والبزار (225) ولم يذكر آخره: فذكرت ذلك..، وأصل الحديث في البخاري (1290).أخرجه البخاري (1286)، والنسائي (1858)، وأحمد (288) جميعا بنحوه.أخرجه البخاري (1287)، وعبدالرزاق (6675)، وابن راهويه في ((مسنده)) (1255)، واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنْه جَعَلَ صُهَيْبٌ يقولُ: وا أَخَاهُ، فَقالَ عُمَرُ: أَما عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاءِ الحَيِّ.

الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1290 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (927)، وابن أبي شيبة (12241) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 292) وزاد في قبره.

كانتْ عاداتُ الجاهليَّةِ تسُودُ مُجتمَعَ العرَبِ، وتُسيطِرُ على تَفكيرِهم، فلمَّا جاء الإسلامُ نظَر في تلك العاداتِ؛ فما كان خيرًا قَبِلَه ومدَحه وشجَّع عليه، وما كان شرًّا رفَضَه وذمَّه وحارَبه.

وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ الصَّحابيُّ الجليلُ أبو موسى الأشعريُّ رَضيَ اللهُ عنه مَشهَدَ سَكَراتِ الموتِ وحُضورِ أجَلِ أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه؛ حيثُ إنَّه لَمَّا أُصيبَ وحضرَتْه الوفاةُ، وكان قد طعَنه أبو لؤلؤةَ المجوسيُّ عليه مِن اللهِ ما يَستحِقُّ، جعَل صُهَيبٌ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: "وا أَخاهُ"! وكانتْ تلك مِن النِّياحةِ وعاداتِ الجاهليَّةِ الَّتي نهَى عنها الإسلامُ، فلمَّا سَمِعه عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه ذكَّرَه بحديثِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو أنَّ المَيتَ لَيُعذَّبُ وهو في قبرِه ببُكاءِ الحيِّ مِن أهْلِه عليه، وفِعلِهم عاداتِ الجاهليَّةِ، والمعنى: أنَّ المَيتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ إذا كان البُكاءُ مِن سُنَّةِ المَيتِ، أو إذا أَوْصَى به.

وذهَب بعضُ العُلماءِ إلى أنَّ العذابَ المقصودَ في الحديثِ هو الألَمُ، أي: إنَّ المَيتَ لَيتألَّمُ ببُكاءِ أهلِه عليه وما يَقعُ مِنهم.

وفي رِوايةٍ للبُخاريِّ قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا مات عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه، ذَكَرْتُ ذلك لِعائِشةَ رضيَ اللهُ عنها، فقالَتْ: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهْلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الكافرَ عَذابًا ببُكاءِ أهْلِه عليه، وقالَتْ: حَسْبُكُمُ القُرآنُ: {وَلَا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] ؛ فخصَّتِ الحديثَ بالكفَّارِ؛ لأنَّ الكافرين كانوا يُوصون بالنِّياحةِ، بخِلافِ المؤمنينَ.

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن التَّمثُّلِ بعاداتِ الجاهليَّةِ؛ كالنِّياحةِ ونحوِها.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (2/ 638) 16 - (927) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعا عن ابن بشر، قال أبو بكر: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا نافع، عن عبد الله، أن حفصة بكت على عمر ، فقال: مهلا يا بنية ألم تعلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه

صحيح البخاري (معتمد) (2/ 80)

1290 - حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما أصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول: وا أخاه، فقال عمر : أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 317) 1002 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الميت يعذب ببكاء أهله عليه وفي الباب عن ابن عمر، وعمران بن حصين.: حديث عمر حديث حسن صحيح وقد كره قوم من أهل العلم البكاء على الميت، قالوا: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، وذهبوا إلى هذا الحديث " وقال ابن المبارك: أرجو إن كان ينهاهم في حياته أن لا يكون عليه من ذلك شيء

سنن النسائي (4/ 15) 1848 - أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الميت يعذب ببكاء أهله عليه

صحيح مسلم (3/ 41) :

17 - (927) حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الميت يعذب في قبره بما نيح عليه .

صحيح مسلم (3/ 41) :

17 - (927) وحدثناه محمد بن المثنى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الميت يعذب في قبره بما نيح عليه .

صحيح مسلم (3/ 41) :

18 - (927) وحدثني علي بن حجر السعدي ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عمر قال: لما طعن عمر أغمي عليه، فصيح عليه، فلما أفاق قال: أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي .

صحيح مسلم (3/ 41) :

19 - (927) حدثني علي بن حجر ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الشيباني ، عن أبي بردة ، عن أبيه قال: لما أصيب عمر، جعل صهيب يقول: واأخاه! فقال له عمر : يا صهيب أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي .

صحيح مسلم (3/ 41) :

20 - (927) وحدثني علي بن حجر ، أخبرنا شعيب بن صفوان أبو

يحيى

، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبي موسى قال: لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله، حتى دخل على عمر، فقام بحياله يبكي، فقال عمر : علام تبكي؟ أعلي تبكي؟ قال: إي والله! لعليك أبكي يا أمير المؤمنين! قال: والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبكى عليه يعذب قال: فذكرت ذلك لموسى بن طلحة، فقال: كانت عائشة تقول: إنما كان أولئك اليهود .

صحيح مسلم (3/ 42) :

21 - (927) وحدثني عمرو الناقد ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس، أن عمر بن الخطاب ، لما طعن، عولت عليه حفصة، فقال: يا حفصة، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المعول عليه يعذب؟ وعول عليه صهيب، فقال عمر: يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب ؟.

[صحيح مسلم] (2/ 639) 19 - (927) حدثني علي بن حجر، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما أصيب عمر جعل صهيب يقول: وا أخاه، فقال له عمر: يا صهيب أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي

[صحيح البخاري] (2/ 80) 1290 - حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما أصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول: وا أخاه، فقال عمر: أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (7/ 496) 12241- حدثنا علي بن مسهر ، عن الشيباني ، عن أبي بردة ، عن أبيه ، قال لما أصيب عمر جعل صهيب يقول وا أخاه ، قال : فقال له عمر يا صهيب أما علمت ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : إن الميت ليعذب ببكاء الحي.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (6/ 292) حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت البناني، عن أبي رافع: أن صهيبا، لما طعن عمر جعل يقول: واأخاه واأخاه، فقال له عمر : مه يا صهيب أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الميت يعذب في قبره ببكاء الحي عليه

[صحيح مسلم] (2/ 639 ) :

18 - (927) وحدثني علي بن حجر السعدي، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: لما ‌طعن ‌عمر أغمي عليه، فصيح عليه، فلما أفاق، قال: أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن الميت ‌ليعذب ‌ببكاء ‌الحي

[صحيح البخاري] (2/ 80) :

1290 - حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما أصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول: وا أخاه، فقال عمر: أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌إن ‌الميت ‌ليعذب ‌ببكاء ‌الحي

مصنف عبد الرزاق (3/ 560 ت الأعظمي) :

6692 - عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن حفصة، استأذنت على أبيها ، فقال لمن عنده: قوموا، ‌فدخلت ‌فبينما ‌هي ‌عنده ‌أغمي ‌عليه فبكت فقال: أعلمت، أولم تسمعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‌إن ‌الميت ‌ليعذب ‌ببكاء ‌الحي

السنن الكبير للبيهقي (7/ 499 ت التركي) :

7248 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا أبو عمرو المستملى ومحمد بن شاذان قالا: حدثنا على بن حجر، حدثنا علي بن مسهر، عن أبى إسحاق الشيبانى، عن أبى بردة ابن أبى موسى، عن أبيه قال: ‌لما ‌طعن ‌عمر -رضي الله عنه- جعل صهيب يقول: واأخاه.

فقال له عمر: يا صهيب، أما علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الميت يعذب ببكاء

[صحيح مسلم] (2/ 639) 20 - (927) وحدثني علي بن حجر، أخبرنا شعيب بن صفوان أبو يحيى، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال: لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله، حتى دخل على عمر، فقام بحياله يبكي، فقال عمر : علام تبكي؟ أعلي تبكي؟ قال: إي والله لعليك أبكي يا أمير المؤمنين، قال: والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من يبكى عليه يعذب، قال: فذكرت ذلك لموسى بن طلحة، فقال: كانت عائشة تقول: إنما كان أولئك اليهود

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (44/ 447) أخبرنا أبو المظفر بن القشيري وأبو القاسم المستملي قالا أنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه أنا أحمد بن محمد العمري نا علي بن حجر نا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال لما أصيب عمر بن الخطاب أقبل صهيب من منزله حتى دخل على عمر فقام بحياله وهو يبكي فقال له عمر على من تبكي أعلي تبكي قال إي والله لعليك أبكي يا أمير المؤمنين قال والله لقد علمت أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال من يبكى عليه يعذب قال فذكرت زاد المستملي ذلك وقالا لموسى بن طلحة فقال كانت عائشة تقول إنما وقال المستملي إن أولئك اليهود.

المسند المستخرج على [صحيح مسلم] لأبي نعيم (3/ 14) 2074 - حدثنا أبو محمد الحسن بن صالح السبيعي والحسن بن علان قالا ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن عبد الملك ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بريد ابن أبي موسى عن أبي موسى ح وثنا الحسن بن علان ثنا الفريابي ثنا أبو نعيم الحلبي وعبد الحميد بن موسى المصيصي قالا ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك عن أبي بردة عن أبي موسى قال لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله فدخل على عمر فقام حياله يبكي فقال له عمر على ما تبكي أعلي تبكي قال والله لعليك أبكي أبي يا أمير المؤمنين قال والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من يبكى عليه يعذب) قال فذكرت ذلك لموسى بن طلحة فقال حدثت أنما قال أولئك اليهود.

لفظ السبيعي عن الفريابي حديث أبي عوانة رواه مسلم عن علي بن حجر عن شعيب بن صفوان عن عبد الملك

[مسند البزار - البحر الزخار] (1/ 345) 225 - حدثنا محمد بن عبد الملك قال: نا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: لما أصيب عمر أقبل صهيب من منزله فدخل عليه فقام عنده وهو يبكي فقال له عمر : أعلي تبكي؟ قال: نعم والله عليك أبكي يا أمير المؤمنين، قال: والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبكى عليه يعذب وهذا الحديث قد رواه الشيباني أيضا عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن عمر.

[صحيح البخاري] (2/ 80) 1290 - حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: لما أصيب عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول: وا أخاه، فقال عمر: أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء الحي

[صحيح البخاري] (2/ 79) :

1287 - فقال ابن عباس رضي الله عنهما: قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر رضي الله عنه من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو بركب تحت ظل سمرة، فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال: فنظرت، فإذا صهيب، فأخبرته، فقال: ادعه لي، فرجعت إلى صهيب فقلت: ارتحل، فالحق أمير المؤمنين، فلما أصيب عمر، ‌دخل ‌صهيب ‌يبكي، يقول: وا أخاه، وا صاحباه، فقال عمر رضي الله عنه: يا صهيب، أتبكي علي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه.

6675 - عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة قال: توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة فجئنا لنشهدها، أو قال: فجئنا لنحضرها فحضرها ابن عمر، وابن عباس، فقال: إني لجالس بينهما جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس: قد كان عمر يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل شجرة، ثم قال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب، فنظرت فإذا هو صهيب فأخبرته قال: فادعه لي قال: فرجعت إلى صهيب، فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين، فلما أن أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول: وا أخاه وا صاحباه، فقال عمر : يا صهيب تبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت ليعذب ببكاء أهله قال ابن عباس فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة، فقالت: يرحم الله عمر، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمنين ببكاء أحد، ولكن قال: إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه قال: وقالت عائشة: وحسبكم القرآن {لا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164] قال: قال ابن عباس عند ذلك: والله أضحك وأبكي، قال ابن أبي مليكة: فوالله ما قال ابن عمر من شيء.

مسند إسحاق بن راهويه (3/ 662) :

1255 - أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، نا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: كنت جالسا إلى جنب ابن عمر وعنده عمرو بن عثمان ونحن ننتظر جنازة أم أبان فجاء ابن عباس يقوده قائد وأراه أخبر بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي فإذا صوت من الدار، فقال ابن عمر كأنه يعرض على عمرو بن عثمان أن ينهاهم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه فأما عبد الله فأرسلها مرسلة، قال: فقال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين حتى إذا كنا بالبيداء إذا رجل نازل في ظل شجرة، فقال عمر: اذهب فأعلمني من ذلك الرجل، فذهبت فنظرت، فإذا هو صهيب فرجعت فأعلمته قلت: إنما هو صهيب وكان إذا بعث رجلا في حاجة قال له: إذا رجعت فأعلمني ما بعثتك له وما يرد علي فقال: اذهب فمره فليلحق بنا.

فقلت: إن معه أهله، قال: اذهب فمره فليلحق بنا وقد قال: وإن كان معه أهله قال: فلما قدمنا المدينة لم يلبث أن أصيب عمر، ‌فجاء ‌صهيب ‌فجعل ‌يقول: ‌واأخاه واصاحباه، فقال عمر : أولم تعلم، أو قال: ألم تسمع أن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه؟ قال: فأما عبد الله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: ببعض بكاء أهله عليه قال: فقمت فدخلت على عائشة فأخبرتها بقول عمر وابن عمر فقالت: والله ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الميت يعذب ببكاء أحد ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وإن الله لهو أضحك وأبكى ولا تزر وازرة وزر أخرى

صحيح مسلم (3/ 43) :

23 - (928) حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد ، قال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن أبي مليكة ، قال: توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة، قال: فجئنا لنشهدها، قال: فحضرها ابن عمر، وابن عباس، قال: وإني لجالس بينهما، قال: جلست إلى أحدهما، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي، فقال عبد الله بن عمر ، لعمرو بن عثمان، وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه

23 - (927) فقال ابن عباس : قد كان عمر يقول بعض ذلك، ثم حدث فقال: صدرت مع عمر من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل شجرة، فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ فنظرت فإذا هو صهيب، قال: فأخبرته، فقال: ادعه لي، قال: فرجعت إلى صهيب، فقلت: ارتحل فالحق أمير المؤمنين، فلما أن أصيب عمر، دخل صهيب يبكي يقول: واأخاه، واصاحباه، فقال عمر : يا صهيب أتبكي علي؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه

23 - (929) فقال ابن عباس: فلما مات عمر ذكرت ذلك لعائشة ، فقالت: يرحم الله عمر، لا والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يعذب المؤمن ببكاء أحد، ولكن قال: إن الله يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه، قال: وقالت: عائشة: حسبكم القرآن: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}

قال: وقال ابن عباس عند ذلك: والله أضحك وأبكى.

قال ابن أبي مليكة: فوالله ما قال ابن عمر من شيء .

[صحيح مسلم] (2/ 640 ) :

22 - (928) حدثنا داود بن رشيد.

حدثنا إسماعيل بن علية.

حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة.

قال:

كنت جالسا إلى جنب ابن عمر.

ونحن ننتظر جنازة أم أبان بنت عثمان.

وعنده عمرو بن عثمان.

فجاء ابن عباس يقوده قائد.

فأراه أخبره بمكان ابن عمر.

فجاء حتى جلس إلى جنبي.

فكنت بينهما.

فإذا صوت من الدار.

فقال ابن عمر (كأنه يعرض على عمرو أن يقوم فينهاهم): سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الميت ليعذب ببكاء أهله" قال: فأرسلها عبد الله مرسلة.

(927) - فقال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب .

حتى إذا كان بالبيداء، إذا هو برجل نازل في شجرة.

فقال لي: اذهب فاعلم لي من ذاك الرجل.

فذهبت فإذا هو صهيب.

فرجعت إليه.

فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذلك.

وإنه صهيب.

قال: مره فليلحق بنا.

فقلت: إن معه أهله.

قال: وإن كان معه أهله.

(وربما قال أيوب: مره فليلحق بنا).

فلما قدمنا لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب.

فجاء صهيب يقول: وأخاه! واصاحباه! فقال عمر: ألم تعلم، أو لم تسمع (قال أيوب: أو قال: أولم تعلم أولم تسمع) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله".

قال: فأما عبد الله فأرسلها مرسلة.

وأما عمر فقال: ببعض.

(929) - فقمت فدخلت على عائشة.

فحدثتها بما قال ابن عمر.

فقالت: لا.

والله! ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قط: "إن الميت يعذب ببكاء أحد".

ولكنه قال "إن الكافر يزيده الله ببكاء أهله عذابا وإن الله لهو أضحك وأبكى.

ولا تزر وازرة وزر أخرى".

قال أيوب: قال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم بن محمد قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبني.

ولكن السمع يخطئ.

[صحيح البخاري] (2/ 79) :

1286 - حدثنا عبدان: حدثنا عبد الله: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة قال: توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة، وجئنا لنشهدها، وحضرها ابن عمر، وابن عباس رضي الله عنهم، وإني لجالس بينهما، أو قال: جلست إلى أحدهما، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي، فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لعمرو بن عثمان: ألا تنهى عن البكاء؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.

1287 - فقال ابن عباس رضي الله عنهما: قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك، ثم حدث قال: صدرت مع عمر رضي الله عنه من مكة، حتى إذا كنا بالبيداء، إذا هو بركب تحت ظل سمرة، فقال: اذهب فانظر من هؤلاء الركب؟ قال: فنظرت، فإذا صهيب، فأخبرته، فقال: ادعه لي، فرجعت إلى صهيب فقلت: ارتحل، فالحق أمير المؤمنين، فلما أصيب عمر، ‌دخل ‌صهيب ‌يبكي، يقول: وا أخاه، وا صاحباه، فقال عمر رضي الله عنه: يا صهيب، أتبكي علي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه؟.

1288 - قال ابن عباس رضي الله عنهما: فلما مات عمر رضي الله عنه، ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها، فقالت: رحم الله عمر، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه.

وقالت: حسبكم القرآن: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك: والله هو أضحك وأبكى قال ابن أبي مليكة: والله ما قال ابن عمر رضي الله عنهما شيئا.

سنن النسائي (4/ 18) :

1858 - أخبرنا سليمان بن منصور البلخي قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد سمعت ابن أبي مليكة يقول: ‌لما ‌هلكت ‌أم ‌أبان ‌حضرت ‌مع ‌الناس، فجلست بين عبد الله بن عمر، وابن عباس فبكين النساء فقال ابن عمر : ألا تنهى هؤلاء عن البكاء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه.

فقال ابن عباس : قد كان عمر يقول بعض ذلك خرجت مع عمر حتى إذا كنا بالبيداء رأى ركبا تحت شجرة فقال: انظر من الركب، فذهبت فإذا صهيب وأهله، فرجعت إليه فقلت: يا أمير المؤمنين: هذا صهيب وأهله، فقال: علي بصهيب، فلما دخلنا المدينة أصيب عمر فجلس صهيب يبكي عنده يقول: وا أخياه وا أخياه، فقال عمر : يا صهيب، لا تبك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه.

قال: فذكرت ذلك لعائشة فقالت: أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين ولكن السمع يخطئ، وإن لكم في القرآن لما يشفيكم: {ألا تزر وازرة وزر أخرى} ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه.

[مسند أحمد] (1/ 386 ط الرسالة) :

288 - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، ونحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان، وعنده عمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقوده قائده، قال: فأراه أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي وكنت بينهما، فإذا صوت من الدار، فقال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه " فأرسلها عبد الله مرسلة، قال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر ، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة، فقال لي: انطلق فاعلم من ذاك.

فانطلقت فإذا هو صهيب، فرجعت إليه، فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك ، وإنه صهيب.

فقال: مروه فليلحق بنا.

فقلت: إن معه أهله.

قال: وإن كان معه أهله - وربما قال أيوب: مرة فليلحق بنا - فلما بلغنا المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، فجاء صهيب فقال: وا أخاه، وا صاحباه.

فقال عمر: ألم تعلم، أولم تسمع - أو قال: أولم تعلم، أولم تسمع - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه "؟ فأما عبد الله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: " ببعض بكاء ".

فأتيت عائشة فذكرت لها قول عمر، فقالت: لا والله، ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الميت يعذب ببكاء أحد، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الكافر ليزيده الله عز وجل ببكاء أهله عذابا " وإن الله لهو أضحك وأبكى، {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164].

قال أيوب: وقال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم، قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر، قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ.

.

أحاديث ذات صلة