- مَرَرْنا بسَيلٍ، فدخَلْتُ، فاغْتَسَلْتُ فيه، فخرَجْتُ مَحمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُرُوا أبا ثابتٍ يَتعوَّذُ، قال: فقلْتُ: يا سيِّدي، والرُّقى صالحةٌ؟ فقال: لا رُقْيةَ إلَّا في نَفْسٍ ، أو حُمَةٍ، أو لَدْغةٍ.
أخرجه أبو داود (3888)، وأحمد (15978) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (4/ 11) 3888- حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثتني جدتي، قالت: سمعت سهل بن حنيف ، يقول: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((مروا أبا ثابت يتعوذ)) قالت: فقلت: يا سيدي والرقى صالحة فقال: ((لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة)) قال أبو داود: (( الحمة: من الحيات وما يلسع))
[مسند أحمد] (25/ 351 ط الرسالة) ((15978- حدثنا يونس بن محمد، وعفان، قالا: حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: حدثتني جدتي الرباب، وقال يونس في حديثه: قالت: سمعت سهل بن حنيف يقول: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( مروا أبا ثابت يتعوذ))، قلت: يا سيدي والرقى صالحة؟ قال: (( لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة)) قال عفان: (( النظرة،، والحمة واللدغة)) ))