- أُعْطيَتْ أُمَّتي خَمسَ خِصالٍ في رَمضانَ لم يُعطَها أحَدٌ قبلَهم: خُلوفُ فَمِ الصائمِ أطيَبُ عند اللهِ من ريحِ المِسكِ، وتَستَغفِرُ لهمُ الملائكةُ حتى يُفطِروا، ويُزيِّنُ اللهُ كلَّ يومٍ جنَّتَهُ، ويقولُ: يوشِكُ عِبادي الصالِحونَ أنْ يُلْقوا عنهمُ المَؤونةَ والأذى، ويَصيروا إليكِ، وتُصفَّدُ فيه مَرَدةُ الشياطينِ، ولا يَصِلونَ فيه إلى ما يَصِلونَ في غيرِه، ويُغفَرُ لهم في آخِرِ ليلةٍ.

قيلَ: يا رسولَ اللهِ، أهي ليلةُ القَدرِ؟ قال: لا، ولكنَّ العامِلَ إنَّما يُوفَّى أجْرَهُ عند انْقِضاءِ عمَلِهِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# إحسان - شفاعة الأعمال الصالحة لأهلها# صيام - فضل شهر رمضان# رقائق وزهد - ما يكرم به الرجل الصالح
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3013
الحكم:إسناده ضعيف

أحاديث ذات صلة