- أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضَرب لَهُم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجِدِ، لينظُروا إلى صَلاةِ المسلِمينَ، فقيلَ لهُ : يا رَسولَ اللهِ، أَتُنْزِلُهُمْ في المسجِدِ وهُم مُشرِكونَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ، إنَّما يَنجُسُ ابنُ آدمَ
أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (17) واللفظ له، وعبد الرزاق (1620)، وابن أبي شيبة (8867) بنحوه.
المراسيل لأبي داود (ص80) :
17 - حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا أشعث، عن الحسن ، أن وفد ثقيف أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربت لهم قبة في مؤخر المسجد لينظروا إلى صلاة المسلمين، وإلى ركوعهم وسجودهم، فقيل: يا رسول الله أتنزلهم المسجد وهم مشركون؟ فقال: إن الأرض لا تنجس، إنما ينجس ابن آدم
مصنف عبد الرزاق (1/ 414 ت الأعظمي) :
1620 - عبد الرزاق، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم رهط من ثقيف فأقيمت الصلاة، فقيل: يا نبي الله إن هؤلاء مشركون قال: إن الأرض لا ينجسها شيء
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (6/ 65)
8867- حدثنا وكيع , قال : حدثنا سفيان ، عن يونس ، عن الحسن ؛ أن وفد ثقيف قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، في قبة له فقيل له : يا رسول الله ، إنهم مشركون ، فقال : إن الأرض لا ينجسها شيء.