- أنَّ المُسلِمين أَصابوا رَجُلًا مِن عُظَماءِ المُشرِكينَ، فقتَلوه، فسأَلوا أنْ يَشتَروا جيفَتَه، فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال مُؤَمِّلٌ: فنَهاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبيعوا جيفَتَه.
أخرجه الترمذي (1715) مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (3011) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 214) 1715- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، ((أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم إياه)): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحكم ورواه الحجاج بن أرطاة أيضا، عن الحكم وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا يحتج بحديثه وقال محمد بن إسماعيل: ابن أبي ليلى صدوق، ولكن لا نعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئا، وابن أبي ليلى صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان الثوري قال: فقهاؤنا ابن أبي ليلى وعبد الله بن شبرمة.
[مسند أحمد] (5/ 147 ط الرسالة) ((3011- حدثنا عبد الله بن الوليد ومؤمل، المعنى، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس : أن المسلمين أصابوا رجلا من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوا أن يشتروا جيفته، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال مؤمل: فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفته)).