- لا يذهبُ من السنةِ شيء حتى يظهرَ من البدعةِ مثلهُ حتى تَذْهبَ السنةُ وتظهرَ البدْعَةُ حتى ينشَأ في البِدْعةِ من لا يَعْرِفُ السُنةَ فإذا رأى سُنّةً قال هذهِ بِدْعةٌ فمنْ أحْيَا سُنّةً من سنتِي قد أُميتتْ كانَ لهُ أجرها وأجرُ من عملَ بها...

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# اعتصام بالسنة - من دعا إلى هدى
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 45
الحكم:فيه كادح بن [رحمة] كذاب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (207) بلفظه.

الأصول والأحكام

العلل المتناهية لابن الجوزي (معتمد) (1/ 135)

207-طريق آخر أنا ابن ناصر قال أخبرنا نصر بن أحمد قال نا ابن رزقويه قال نا عبد الله بن محمد ابن جعفر بن شاذان قال نا محمد بن الحسن بن سهل قال نا أبو الحصين ابن أبي فاطمة قال نا وهيب قال حدثنا كادح عن ابن عمرو عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يذهب من السنة شيء حتى يظهر من البدعة مثله وتظهر البدعة حتى ينشأ في البدعة من لا يعرف السنة فإذا رأى السنة قال هذا بدعة فمن أحيا سنة من سنتي قد أميتت كان له أجرها وأجر من عمل بها أن ينتقص من أجورهم شيئا".

قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن حبان: كادح يروي عن الثقات المقلوبات فليستحق الترك.

أحاديث ذات صلة