- "إنَّ مِن أَكبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَينِ، واليَمينَ ا لغَموسَ ، وما حَلَفَ حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ فأَدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا جُعِلَتْ نُكْتةً في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ".