- "إنَّ مِن أَكبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ باللهِ، وعُقوقَ الوالِدَينِ، واليَمينَ ا لغَموسَ ، وما حَلَفَ حالِفٌ باللهِ يَمينَ صَبْرٍ فأَدخَلَ فيها مِثلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا جُعِلَتْ نُكْتةً في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ".

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين الغموس# رقائق وزهد - الكبائر# بر وصلة - العقوق# أيمان - الحلف كاذبا متعمدا# مظالم - الشرك أكبر المظالم
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: عبدالله بن أنيس
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 4/ 34
الحكم:سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]

أحاديث ذات صلة