- صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِه إبْراهيمَ، ومات وهو ابنُ ستةَ عَشَرَ شَهرًا.
أخرجه الخلال كما في ((زاد المعاد)) (1/ 495)، وأحمد (18497)، والبيهقي (6870)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 140) واللفظ لهم جميعا.
زاد المعاد ت الرسالة الثاني (1/ 495) :
وقال الخلال: وقرئ على عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا جابر الجعفي، عن عامر، عن البراء بن عازب ، قال: ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم ومات وهو ابن ستة عشر شهرا ) .
[مسند أحمد] (30/ 456 ط الرسالة) :
18497 - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن البراء بن عازب ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم، ومات وهو ابن ستة عشر شهرا، وقال: " إن له في الجنة من تتم رضاعه، وهو صديق ".
السنن الكبير للبيهقي (7/ 300 ت التركي) :
6870 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو أمية، حدثنا الأسود بن عامر، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: صلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم- على ابنه إبراهيم، ومات وهو ابن ستة عشر شهرا، وقال: "إن له فى الجنة من يتم رضاعه، وهو صديق".
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (1/ 140) :
قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل بن يونس عن جابر عن عامر عن البراء قال: صلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على ابنه إبراهيم ابن القبطية، ومات وهو ابن ستة عشر شهرا، وقال: ان له ظئرا تتم رضاعه في الجنة وهو صديق.