- قيلَ يا رسولَ اللهِ أعطيتَ عُيَيْنَةَ والأقرعَ مائةً مائةً وتركْتَ جُعَيْلًا.
قالَ : والذي نفْسِي بيدِهِ لَجُعَيْلُ بنُ سُرَاقَةَ خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرعِ، ولكنْ أَتَألفُهُمَا وأَكِلُ جُعَيْلًا إلى إيمَانِهِ
أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 183)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 353)، باختلاف يسير، وابن هشام في ((سيرته)) (2/ 496) بنحوه.
دلائل النبوة للبيهقي (5/ 183) قال ابن إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، قال: " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطيت عيينة بن حصن، والأقرع بن حابس مائة مائة من الإبل وتركت جعيل بن سراقة الضمري، " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلها مثل عيينة والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إسلامه ".
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 353) حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، أن قائلا، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه: أعطيت يا رسول الله عيينة والأقرع مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إسلامه
سيرة ابن هشام ت السقا (2/ 496) قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه: يا رسول الله، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفس محمد بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض، كلهم مثل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه.