أَيُّها الناسُ أَيُّ أهلِ الأرضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ على اللهِ ؟ قالوا : أنت، قال : فإنَّ العباسَ مِنِّي، وأنا منه، ولا تَسُبُّوا مَوْتَانَا فتُؤْذُوا أحياءَنا
أخرجه أحمد (2734) واللفظ له مطولا، والنسائي (4775) باختلاف يسير مطولا، والترمذي (3759) مختصراغير متوفر: التخريج
مسند أحمد ط الرسالة (4/ 466) 2734 - حدثني حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن ابن جبير، عن ابن عباس : أن رجلا من الأنصار وقع في أبي العباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه.
فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر، فقال: " أيها الناس، أي أهل الأرض أكرم على الله؟ " قالوا: أنت.
قال: " فإن العباس مني، وأنا منه، فلا تسبوا أمواتنا ، فتؤذوا أحياءنا " فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك
سنن النسائي (8/ 33) 4775 - أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: أنبأنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: أخبرني ابن عباس ، أن رجلا وقع في أب كان له في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالوا: ليلطمنه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر فقال: أيها الناس، أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله عز وجل؟ فقالوا: أنت.
فقال: إن العباس مني وأنا منه، لا تسبوا موتانا، فتؤذوا أحياءنا فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا
سنن الترمذي ت شاكر (5/ 652) 3759 - حدثنا القاسم بن زكريا الكوفي قال: حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العباس مني وأنا منه.
هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل