- ومن أعانَ على خصومةٍ بظلمٍ فقد باءَ بغضبٍ من اللهِ عزَّ وجلَّ

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# إمامة وخلافة - الوعيد لمن أعان الأمير على الظلم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: ضعيف أبي داود، إرواء الغليل
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 7/350
الحكم:ضعيف، [فيه] مطر الوراق ضعيف والمثنى مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3598) واللفظ له، وابن ماجه (2320) بنحوه، وأحمد (5544) مطولاً بنحوهأخرجه أبو داود (3598) واللفظ له، وابن ماجه (2320)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 334 ط مع عون المعبود) 3598- حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، ثنا عمر بن يونس، نا عاصم بن محمد بن زيد العمري، قال: حدثني المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل))

[سنن ابن ماجه] (2/ 778 ) ‌2320- حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء قال: حدثني عمي محمد بن سواء، عن حسين المعلم، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أعان على خصومة بظلم، أو يعين على ظلم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع))

[مسند أحمد] (9/ 380 ط الرسالة) ((‌5544- حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، قال: كنا بمكة، فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا، فلم نسأله، ولم يحدثنا، قال فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله؟! قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مئة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى.

قال: (( من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال، عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل))

---

[سنن أبي داود] (3/ 334 ط مع عون المعبود) 3598- حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، ثنا عمر بن يونس، نا عاصم بن محمد بن زيد العمري، قال: حدثني المثنى بن يزيد، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: ((ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله عز وجل))

[سنن ابن ماجه] (2/ 778 ) ‌2320- حدثنا محمد بن ثعلبة بن سواء قال: حدثني عمي محمد بن سواء، عن حسين المعلم، عن مطر الوراق، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أعان على خصومة بظلم، أو يعين على ظلم، لم يزل في سخط الله حتى ينزع))

أحاديث ذات صلة