مَن زَهِدَ في الدنيا، عَلَّمَهُ اللهُ بلا تَعَلُّمٍ، وهَدَاهُ بلا هدايةٍ، وجعله بصيرًا، وكَشَفَ عنه الْعَمَى

الدلالات الموضوعية:# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# قدر - سبب الهداية# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# علم - فضل العلم
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 72) مطولًا.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 72) حدثنا أبو ذر محمد بن الحسين بن يوسف الوراق، ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا علي بن حفص العبسي، ثنا نصير بن حمزة، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب ، عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من زهد في الدنيا علمه الله تعالى بلا تعلم، وهداه بلا هداية، وجعله بصيرا، وكشف عنه العمى وكان بذات الله عليما، وعرفان الله في صدره عظيما.

وقد قيل: إن التصوف البروز من الحجاب إلى رفع الحجاب

أحاديث ذات صلة