- خيَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا بعد البيعِ فقال الرجلُ: عمركَ الله ممن أنت؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: امرؤٌ من قريشٍ قال: فكان أبي يحلفُ ما الخيارُ إلا بعد البيعِ
أخرجه البيهقي (10750) واللفظ له، وأخرجه الشافعي في ((المسند)) (537) باختلاف يسير. وقول طاووس أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (2110) باختلاف يسير
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 270) 10750- وكذلك رواه عبد الله بن طاوس عن أبيه أخبرنا أبو زكريا: يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى حدثنا أبو العباس الأصم أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا ابن عيينة عن عبد الله بن طاوس عن أبيه قال: خير رسول الله-صلى الله عليه وسلم- رجلا بعد البيع فقال الرجل: عمرك الله ممن أنت؟ فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:(( امرؤ من قريش )).
قال فكان أبى يحلف ما الخيار إلا بعد البيع.
[مسند الشافعي- ترتيب السندي] (2/ 155) 537- (أخبرنا): ابن عيينة، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه قال
-خير رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بعد البيع فقال الرجل: عمرك الله ممن أنت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((امرؤ من قريش)).
قال: وكان أبي يحلف ما الخيار إلا بعد البيع.
[صحيح البخاري] (3/ 64) ((باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا وبه قال ابن عمر وشريح والشعبي وطاوس وعطاء وابن أبي مليكة)).