- أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على شابٍّ وهو في الموتِ، قال : كيف تجِدُك ؟ قال : أرجو اللهَ وأخافُ ذنوبي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا يجتمِعانِ في قلبِ عبدٍ في مثلِ هذا الموطِنِ إلا أعطاه اللهُ ما يرجو، وأمَّنه مما يَخافُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# رقائق وزهد - حسن الخاتمة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: الآداب للبيهقي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 507
الحكم:تابعه يحيى بن عبد الحميد عن جعفر بن سليمان وروي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (983)، وابن ماجه (4261) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 302) 983- حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد الكوفي، وهارون بن عبد الله البزار البغدادي، قالا: حدثنا سيار هو ابن حاتم قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت، فقال: ((كيف تجدك؟))، قال: والله يا رسول الله، إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف)): هذا حديث غريب وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

[سنن ابن ماجه] (2/ 1423 ) 4261- حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل على شاب وهو في الموت، فقال: ((كيف تجدك؟)) قال: أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف))

أحاديث ذات صلة