خلَقْتَها -أو أنتَ خلَقْتَها؟ شُعبةُ الذي شَكَّ-، وهدَيْتَها إلى الإسلامِ، وأنتَ قبَضتَ رُوحَها، تَعلَمُ سِرَّها وعَلانيَتَها، جِئْنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها.
أخرجه أبو داود (3200)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10916)، وأحمد (9913) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
[سنن أبي داود] (3/ 188 ط مع عون المعبود) 3200- حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، نا عبد الوارث، نا أبو الجلاس عقبة بن سيار أو سنان، حدثني علي بن شماخ، قال: ((شهدت مروان سأل أبا هريرة : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ قال: أمع الذي قلت؟ قال: نعم.
قال: كلام كان بينهما قبل ذلك، قال أبو هريرة: اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر له)).
قال أبو داود: أخطأ شعبة في اسم علي بن شماخ قال: فيه عثمان بن شماس، قال أبو داود: سمعت أحمد بن إبراهيم الموصلي يحدث أحمد بن حنبل قال: ما أعلم أني جلست من حماد بن زيد مجلسا إلا نهى فيه عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 266) 10916- أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن الجلاس قال سمعت عثمان بن شماس قال مروان يا أبا هريرة كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي على الجنازة قال يقول اللهم أنت خلقتها وهديتها إلى الإسلام وأنت قبضت روحها وأنت تعلم سرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها
[مسند أحمد] (16/ 11 ط الرسالة) ((9913- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الجلاس، قال: سمعت عثمان بن شماس، قال كان مروان يمر على المدينة، قال: فيمر بأبي هريرة وهو يحدث، فقال: بعض حديثك يا أبا هريرة .
قال: ثم مضى، قال: ثم رجع فقال: يا أبا هريرة، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الجنازة؟ قال: قال: (( خلقتها- أو أنت خلقتها، شعبة الذي شك- وهديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، تعلم سرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها)) ))