- «لمَّا نَزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، قالَ: نُعِيَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسُه حينَ نَزَلَتْ، قالَ: فأخَذَ بأشَدِّ ما كانَ قَطُّ اجْتِهادًا في أمْرِ الآخِرةِ، وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ذلك: جاءَ الفَتْحُ ونَصْرُ اللهِ، وجاءَ أهْلُ اليَمَنِ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، وما أهْلُ اليَمَنِ؟ قالَ: قَوْمٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ قُلوبُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ».

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن# تفسير آيات - سورة النصر# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اجتهاده في العبادة
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 12 / 291
الحكم:ذكر بكاء فاطمة وضحكها، وقوله عليه السَّلامُ: إنك أول أهلي لاحق بي فله شاهد في الصحيحين من رواية عائشة عن فاطمة رَضيَ اللهُ عنهما

أحاديث ذات صلة