- لمَّا نزَلَتْ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} نُعِيَتْ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفْسُهُ حين أُنزِلَتْ [فأخذَ في أشَدِّ ما كان قطُّ اجتهادًا في أمرِ الآخرةِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلكَ جاءَ فتحُ اللهِ وجاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ أهلُ اليمنِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ قال قومٌ رقيقَةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ قلوبُهم الإيمانُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ والفقهُ يمانٍ]
أخرجه أحمد (3201)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11712) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (5/ 275 ط الرسالة) ((3201- حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس ، قال: لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} علم النبي صلى الله عليه وسلم أن قد نعيت إليه نفسه، فقيل: {إذا جاء نصر الله} السورة كلها)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 525) 11712- أنا عمرو بن منصور نا محمد بن محبوب نا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن بن عباس قال: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال نعيت لرسول الله صلى الله عليه و سلم نفسه حين أنزلت فأخذ في أشد ما كان اجتهادا في أمر الآخرة وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ذلك جاء الفتح وجاء نصر الله وجاء أهل اليمن فقال رجل يا رسول الله وما أهل اليمن قال قوم رقيقة قلوبهم لينة قلوبهم الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان.