- يأتي عليكم زَمانٌ يُخَيَّرُ فيه الرَّجُلُ بيْنَ العَجْزِ والفُجورِ، فمَن أدرَكَ ذلك الزَّمانَ؛ فليَختَرِ العَجْزَ على الفُجورِ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# فتن - ما يفعل في الفتن# فتن - اختيار العجز على الفجور# أشراط الساعة - موقف المؤمن من الفتن قبل الساعة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 7744
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (7744) واللفظ له، وإسحق بن راهويه في ((المسند)) (150)، وأبو يعلى (6403)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (13/ 169) 7744- حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان، عن داود، عن شيخ، عن أبي هريرة ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يأتي عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان، فليختر العجز على الفجور))

مسند إسحاق بن راهويه (1/ 197) 150- أخبرنا معاوية، نا داود بن أبي هند، عن رجل من بني قيس، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور))، قال أبو هريرة: فإن أدركت ذلك فاختر العجز على الفجور.

[مسند أبي يعلى] (11/ 287 ت حسين أسد) ‌6403- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم، عن داود بن أبي هند، عن شيخ، من بني ربيعة بن كلاب قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه يأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك فليختر العجز على الفجور))

أحاديث ذات صلة