من تعلَّم عِلمًا ممَّا يُبتغَى به وجهُ اللهِ تعالَى [لا يَتَعَلَّمُهُ إلَّا لِيُصيبَ به غَرَضًا مِنَ الدُّنْيا؛ لم يَجِدْ عَرْفَ الجَنَّةِ يومَ القيامَةِ]
أخرجه أبو داود (3664)، وابن ماجه (252)، وأحمد (8457)غير متوفر: التخريج
[سنن أبي داود] (3/ 323) 3664- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) يعني ريحها.
[سنن ابن ماجه] (1/ 92) 252- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، قالا: حدثنا فليح بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) يعني ريحها، قال أبو الحسن: حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا فليح بن سليمان، فذكر نحوه
[مسند أحمد] (14/ 169) 8457- حدثنا يونس، وسريج بن النعمان، قالا: حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)) قال سريج في حديثه: يعني ريحها