- «أكْبَرُ الكَبائِرِ: الإشْراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، ويَمينُ الغَموسِ ، وايْمُ الَّذي نَفْسي بيَدِه لا يَحلِفُ أحَدٌ وإن كانَ على مِثلِ جَناحِ بَعوضةٍ ، إلَّا كانَت في قَلْبِه إلى يَوْمِ القِيامةِ».

الدلالات الموضوعية:# أيمان - اليمين الغموس# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# بر وصلة - العقوق# رقائق وزهد - أكبر الكبائر# إيمان - الوعيد
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: عبدالله بن أنيس الجهني
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 9 / 17
الحكم:روى البخاري ومسلم من حديث أبي بكرة: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور

أحاديث ذات صلة