- أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ إيمانٌ بالله، ثم صِلَةُ الرَّحِمِ، ثم الأمرُ بالمعروفِ و النَّهيُ عن المنكرِ.

و أبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ الإشراكُ باللهِ ثم قطيعةُ الرَّحِمِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# إيمان - فضل الإيمان# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: رجل من خثعم
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 166
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (6839)

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (12/ 229 ت حسين أسد) :

‌6839 - حدثنا نافع بن خالد الطاحي، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا خالد بن قيس، عن قتادة، عن رجل من خثعم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه قال: قلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم.

قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: إيمان بالله.

قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم صلة الرحم.

قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: الإشراك بالله.

قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم قطيعة الرحم.

قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف

أحاديث ذات صلة