لا تَنْسَوُا العظيمَتَينِ : الجنَّةَ والنارَ ثم بكى حتى جرى أو بلَّ دموعُه جانبي لِحيتِه، ثم قال : والذي نفسُ محمدٍ بيده ! لو تعلمون ما أعلمُ من أمر الآخرةِ، لمشيتُم إلى الصَّعيدِ، ولحثَيتُم على رؤوسِكم التُّرابَ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الخوف من الله# جنة - صفة الجنة# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# جهنم - صفة جهنم وعظمها
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (2)، وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (7/371)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (2070) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

صفة النار لابن أبي الدنيا (ص14) :

‌2 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثني أيوب بن شبيب الصنعاني، قال: فيما عرضنا على رباح بن زيد، قال: حدثني عبد الله بن بحير، قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد، يقول: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول: لا تنسوا العظيمتين قلنا: وما العظيمتان؟ قال: الجنة والنار فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر، ثم بكى حتى جرج وائل دموعه جانبي لحيته، ثم قال: والذي نفس محمد، بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم، لمشيتم إلى الصعيد، فلحثيتم على رؤوسكم التراب.

[الكنى والأسماء - للدولابي] (3/ 1182) :

‌2070 - أخبرني صاحب لنا يكنى أبا جعفر قال: أنبأ عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا أيوب بن سالم، قال: حدثنا أبو يزيد أيوب بن شبيب الصنعاني عن علي بن رباح قال: حدثني عبد الله بن بجير، قال: سمعت عبد الله بن يزيد، يقول: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تنسوا العظيمين قلنا: وما العظيمان؟ قال: الجنة والنار .

قال: فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ذكر ثم بكى حتى جرى أو قال: بل دموعه ما بين لحيتيه ثم قال: والذي نفسي بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم لخرجتم إلى الصعدات فلحثوتم على رءوسكم التراب.

أحاديث ذات صلة