- أنَّ وفدَ ثقيفٍ جاؤوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألوه عنِ الإيمانِ هل يزيدُ أو ينقصُ فقال لا زيادتُه كفرٌ ونقصانُه شركٌ
أخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (17)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (274) واللفظ لهما.
المجروحين لابن حبان ط الصميعي (1/ 304) وهو الذي روى عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة أن وفد ثقيف جاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن الإيمان هل يزيد، أو ينقص؟ فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك.
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (1/ 143) 17 - أخبرنا أبو طاهر بن الفضل بن أحمد الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن عمر بن عبد الله بن خلف الشيرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن بن دلويه المذكر، قال: حدثنا جعفر بن سهل، قال: محمد بن يزيد، قال: حدثنا أبو مطيع البلخي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة ، أن وفد ثقيف جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن الإيمان، هل يزيد وينقص؟ فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك .
هذا حديث موضوع باطل لا أصل له، وهو من موضوعات أبي مطيع
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (1/ 190) 274- أنبأنا زاهر بن طاهر، قال: أنبأنا أبو بكر البيهقي (ح) وأنبأنا ابن ناصر، عن أبي بكر بن خلف الشيرازي، قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، قال: أنبأنا أبو الحسن بن دلوية المذكر، قال: حدثنا جعفر بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا أبو مطيع البلخي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، إن وفد ثقيف جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن الإيمان، هل يزيد وينقص ؟ فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك.
قال المصنف: هذا حديث موضوع بلا شك، وهو من وضع أبي مطيع واسمه: الحكم بن عبد الله، قال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن يروي عنه شيء، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازي: كان أبو مطيع مرجئا كذابا.