- لا تَزالُ هذه الأُمَّةُ على شَريعةٍ ما لمْ يظَهرْ فيهم ثلاثٌ: ما لمْ يُقبَضْ منهمُ العِلمُ، ويَكثُرْ فيهم وَلَدُ الحِنْثِ ، ويظَهرْ فيهمُ السَّقَّارونَ، قالوا: وما السَّقَّارونَ؟ قال: نَشْءٌ يكونونَ آخِرَ الزَّمانِ، تحيَّتُهم بيْنَهم إذا تلاقَوُا التَّلاعُنُ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (320) بلفظه، وأحمد (15628)، والحاكم (8371) كلاهما باختلاف يسير.
شرح مشكل الآثار (1/ 289) 320 - وما قد حدثنا يونس، حدثني ابن وهب، حدثني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، أن رسول الله عليه السلام قال: " لا تزال الأمة على شريعة ما لم يظهر منهم ثلاث: يقبض منهم العلم ويكثر فيهم ولد الحنث ويظهر فيهم الصقارون " قالوا: وما الصقارون يا رسول الله؟ قال: " نشء يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم إذا التقوا التلاعن " ففيما روينا عن رسول الله عليه السلام من هذه الآثار ما قد دل على أن أوان رفع العلم هو على زمان لم يكن حين قال رسول الله عليه السلام فيه ما قال وإنما هو على زمان يكون بين يدي الساعة فقد اتفقت آثار رسول الله عليه السلام كلها التي روينا في هذا الباب ويصدق بعضها بعضا وبالله التوفيق
[مسند أحمد] (24/ 391) 15628 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال الأمة على الشريعة ما لم يظهر فيها ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث، ويظهر فيهم الصقارون " قال: وما الصقارون - أو الصقلاوون - يا رسول الله؟ قال: بشر يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 491) 8371 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تزال الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض منهم العلم، ويكثر فيهم ولد الخبث، ويظهر فيهم السقارون " قالوا: وما السقارون يا رسول الله؟ قال: بشر يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "