كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ يفتَتِحونَ القِراءَةَ بـ {الحمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ويُسلِّمون بتسليمةٍ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال
المصدر: الأحكام الكبير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: منقطع، ابن كثير
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (975)، وابن ماجه (813) باختلاف يسير، والبزار (6690) مختصراً.

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى للنسائي ـ العلمية] (1/ 314) 975- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم وأبو بكر وعمر يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين.

[سنن ابن ماجه] (1/ 267) 813- حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ح وحدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2])).

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 214) 6690- حدثنا محمد بن عمرو بن هياج، حدثنا عبيد الله بن موسي، حدثنا سالم الخياط , عن الحسن، عن أنس ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بـ {الحمد لله رب العالمين}.

أحاديث ذات صلة