- بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُريشٍ: أمَّا بعدُ، فإنَّكم إنْ تَبْرَؤوا مِن حِلْفِ بني بَكرٍ، أو تَدُوا خُراعةَ، وإلَّا أُوذِنُكم بحرْبٍ، فقال قَرظةُ بنُ عبدِ عمْرِو بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ مَنافٍ صِهْرُ مُعاويةَ: إنَّ بني بَكرٍ قَومٌ مَشائيمُ ما قتَلوا، لا يَبْقى لنا سَبَدٌ، ولا لَبَدٌ، ولا نَبرَأُ مِن حِلْفِ بني بكرٍ، ولم يَبْقَ على الحنيفيَّةِ أحدٌ غيرُهم، ولكنَّا نُؤْذِنُه بحرْبٍ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الدعوة قبل القتال# جهاد - الترهيب من نقض العهد
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: محمد بن عباد بن جعفر
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 5/262
الحكم:إسناده مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه مسدد كما في ((إتحاف الخيرة)) (4300) واللفظ له.

الأصول والأحكام

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5/ 261) 4638 - قال مسدد: وثنا أمية بن خالد، ثنا حماد بن سملمة، عن داود بن أبي هند، عن محمد بن (عباد) بن جعفر قال: "بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قريش: أما بعد، فإنكم إن تبرءوا من حلف بني بكر، أو تدوا خزاعة وإلا أوذنكم بحرب.

فقال قرطة ابن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف صهر معاوية: إن بني بكر قوم مشائيم فما ندي ما قتلوا، ألا يبقى لنا سبد ولا لبد، ولا نبرأ من حلف بني بكر ولم يبق على (الحنيفية) أحد غيرهم، ولكنا نؤذنه بحرب ".

هذا إسناد مرسل.

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (17/ 458) 4300 - وقال مسدد: حدثنا أمية بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن محمد بن عباد بن جعفر ، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قريش: أما بعد فإنكم إن تبرءوا من حلف بني بكر، أو تدوا خزاعة، وإلا أوذنكم بحرب.

فقال قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف صهر معاوية: إن بني بكر قوم مشائيم فلا ندي ما قتلوا، لا يبقى لنا سبد ولا لبد، ولا نبرأ من حلفهم فلم يبق على ديننا أحد غير [[هم، ولكنا نؤذنه]] بحرب.

هذا مرسل صحيح إسناده.

أحاديث ذات صلة