- سمِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا يَحلِفُ بأبيه، فقال: لا تَحلِفوا بآبائِكم، مَن حلَف باللهِ فلْيَصدُقْ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلْيَرضَ، ومَن حُلِفَ له باللهِ فلَم يَرضَ ليس مِنَ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه# أقضية وأحكام - الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# أيمان - الحلف بغير الله عز وجل# أيمان - الحلف بالآباء
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 10/181
الحكم:له متابعة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2101) واللفظ له، وأحمد (4523) بنحوه

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 679 ) ‌2101- حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يحلف بأبيه، فقال: ((لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حلف له بالله فليرض، ومن لم يرض بالله، فليس من الله)).

[مسند أحمد] (8/ 117 ط الرسالة) ((‌4523- حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سالم عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع عمر وهو يقول: وأبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فإذا حلف أحدكم، فليحلف بالله، أو ليصمت))، قال عمر: فما حلفت بها بعد ذاكرا ولا آثرا)).

أحاديث ذات صلة