- خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية.

قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ .

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# تفسير آيات - سورة الأحزاب# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - حسن شمائله ووفاء عهده صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم
المصدر: أحكام القرآن لابن العربي
الراوي: فاختة بنت أبي طالب أم هانئ
المحدث: ابن العربي
رقم/صفحة: 3/588
الحكم:ضعيف جدا ولم يأت هذا الحديث من طريق صحيح يحتج في مواضعه بها

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3214)، والطبراني (24/413) (1007)، والحاكم (2754) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 355) 3214- حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت: ((خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه فعذرني))، ثم أنزل الله تعالى: {إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] الآية قالت: ((فلم أكن أحل له لأني لم أهاجر، كنت من الطلقاء)).

هذا حديث حسن، لا أعرفه إلا من هذا الوجه من حديث السدي

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (24/ 413) ((‌1007- حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، ثنا يوسف بن موسى، قالا: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب ، قالت: (( ‌خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه، فعذرني، فأنزل الله: {إنا أحللنا لك أزواجك} [الأحزاب: 50]، إلى قوله: {وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك} [الأحزاب: 50]، فلم أكن أحل له، لم أهاجر معه، كنت من الطلقاء))

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 202) ‌2754- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها، قالت: (( خطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذرت إليه، فعذرني، ثم أنزل عليه: {إنا أحللنا لك أزواجك} [الأحزاب: 50] الآية))، فقالت: لم أكن أحل له لم أهاجر معه، وكنت مع الطلقاء ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))

أحاديث ذات صلة