- جلَسْتُ أنا ومحمَّدٌ الكِنْديُّ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، ثمَّ قُمْتُ مِن عِندِه، فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: فجاء صاحِبي وقدِ اصْفَرَّ وجْهُه، وتَغَيَّرَ لَوْنُه، فقال: قُمْ إلَيَّ، قلْتُ: ألمْ أَكُنْ جالِسًا معك السَّاعةَ؟ فقال سعيدٌ: قُمْ إلى صاحِبِكَ، قال: فقُمْتُ إلَيهِ، فقال: ألم تَسمَعْ إلى ما قال ابنُ عُمرَ؟ قلْتُ: وما قال؟ قال: أَتاهُ رجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أَعَلَيَّ جُناحٌ أنْ أَحلِفَ بالكَعبةِ؟ قال: ولِمَ تَحلِفُ بالكَعبةِ؟ إذا حلَفْتَ بالكَعبةِ فاحْلِفْ برَبِّ الكَعبةِ؛ فإنَّ عُمرَ كان إذا حَلَفَ قال: كَلَّا وأَبي، فحَلَف بها يَومًا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفْ بأَبيكَ، ولا بغَيْرِ اللهِ؛ فإنَّه مَن حَلَفَ بغَيْرِ اللهِ فقد أَشْرَكَ.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# أيمان - الحلف بغير الله عز وجل# أيمان - الحلف بالكعبة# أيمان - الحلف بالآباء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5375
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3251)، والترمذي (1535) باختلاف يسير، وأحمد (5375) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 223) 3251- حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، قال: سمع ابن عمر ، رجلا يحلف: لا والكعبة، فقال له ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من حلف بغير الله فقد أشرك))

[سنن الترمذي] (4/ 110) 1535- حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا والكعبة، فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)): هذا حديث حسن وفسر هذا الحديث عند بعض أهل العلم: أن قوله ((فقد كفر أو أشرك)) على التغليظ، والحجة في ذلك حديث ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع عمر يقول: وأبي وأبي، فقال: ((ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم))، وحديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من قال في حلفه واللات، والعزى فليقل: لا إله إلا الله)): هذا مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن الرياء شرك)) وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا} [الكهف: 110] الآية، قال: لا يرائي

[مسند أحمد] (9/ 275 ط الرسالة) 5375- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، قال: جلست أنا ومحمد الكندي إلى عبد الله بن عمر ، ثم قمت من عنده، فجلست إلى سعيد بن المسيب، قال: فجاء صاحبي وقد اصفر وجهه، وتغير لونه، فقال: قم إلي.

قلت: ألم أكن جالسا معك الساعة؟ فقال سعيد: قم إلى صاحبك.

قال: فقمت إليه، فقال: ألم تسمع إلى ما قال ابن عمر؟ قلت: وما قال؟ قال: أتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أعلي جناح أن أحلف بالكعبة؟ قال: ولم تحلف بالكعبة؟ إذا حلفت بالكعبة فاحلف برب الكعبة، فإن عمر كان إذا حلف قال: كلا وأبي، فحلف بها يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تحلف بأبيك ولا بغير الله فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك))

أحاديث ذات صلة