- أن رجلًا من الأنصارِ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إن أخي حلَف بالطلاقِ أن لا يُكلِّمَني، فهل تجِدُ له مخرجًا ؟ قال : وكيفَ حلَف ؟ قال : قال : امرأتُه طالقٌ ثلاثًا إن كلَّمَني، قال : كيفَ ضنُّها بزَوجِها ؟ قال : ما أضَنَّها به، قال : كيفَ ضنُّه بها ؟ قال : ما أضنَّه بها، قال : يدَعُها حتى تنقَضِيَ عِدَّتُها ثلاثُ حيَضٍ ثم كلِّمْ أخاك، فليَخطُبْها بِمَهرٍ جديدٍ ونكاحٍ جديدٍ، فتَكونُ عِندَه على تَطليقَتَينِ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1291) واللفظ له.
تاريخ بغداد ت بشار (6/ 385) أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بشر بن محمد السكري، قال: حدثنا علي بن أبي خديجة، عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أخي حلف بالطلاق أن لا يكلمني، فهل تجد له مخرجا؟ قال: " وكيف حلف؟ " قال: قال امرأته طالق ثلاثا إن كلمني، قال: " كيف ضنها بزوجها؟ " قال: ما أضنها به، قال: " كيف ضنه بها؟ " قال: ما أضنه بها، قال: " يدعها حتى تنقضي عدتها ثلاث حيض ثم كلم أخاك، فليخطبها بمهر جديد ونكاح جديد فتكون عنده على تطليقتين " محمد بن عبد الملك ضعيف.
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (3/ 80) 1291- أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد، قال: أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، قال: أخبرني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بشر بن محمد السكري، قال: حدثنا علي بن أبي خديجة، عن محمد بن عبد الملك الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ؛ أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أخي حلف بالطلاق أن لا يكلمني، فهل تجد له مخرجا ؟ قال: وكيف حلف ؟ قال: امرأته طالق ثلاثا إن كلمني، قال: كيف ضنها بزوجها ؟ قال: ما أضنها به، قال: كيف ضنه بها ؟ قال: ما أضنه بها، قال: يدعها حتى تنقضي عدتها ثلاث حيض، ثم كلم أخاك، فليخطبها بمهر جديد ونكاح جديد، فتكون عنده على تطليقتين.
قال المصنف: هذا حديث باطل، وما أجرأ من يتلاعب بالشريعة، ويكذب في مثل هذا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أحمد بن حنبل: قد رأيت محمد بن عبد الملك، وكان يضع الحديث ويكذب، وقال النسائي، والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه.