- قالت عائِشةُ: "أيمانُ اللَّغوِ ما كان في المِراءِ والهَزلِ والمُزاحةِ، والحَديثِ الذي لا يُعقدُ عليه القَلبُ"، وأيمانُ الكَفَّارةِ كُلُّ يَمينٍ حَلَفَ عليها على حَدٍّ مِن الأمرِ في غَضَبٍ أو غَيرِه

الدلالات الموضوعية:# أيمان - متى تجب الكفارة# أيمان - يمين اللغو# أيمان - تعظيم شأن الأيمان# أيمان - اللغو في اليمين
المصدر: الفروع لابن مفلح
الراوي: [عروة]
المحدث: ابن مفلح
رقم/صفحة: 10/ 447
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه في التفسير (4457)، والبيهقي (19961) كلاهما بلفظ مقارب.

الأصول والأحكام

تفسير الطبري (4/ 443) 4457 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، أخبرني يونس، عن ابن شهاب: أن عروة حدثه: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أيمان اللغو، ما كان في الهزل والمراء والخصومة، والحديث الذي لا يعتمد عليه القلب.

السنن الكبير للبيهقي (20/ 120) 19961- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: أيمان اللغو ما كان في المراء والهزل ومزاحة الحديث الذي لا يعقد عليه القلب، وإنما الكفارة في كل يمين حلفتها على جد من الأمر في غضب، أو غيره: لتفعلن، أو لتتركن، فذلك عقد الأيمان التي فرض الله فيها الكفارة

أحاديث ذات صلة