- في قصَّةِ الرُّماةِ وَكانَ أحدُهُم إذا رمَى حَلفَ أنَّهُ أصابَ فيَظهرُ أنَّهُ أخطأَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيمانُ الرُّماةِ لَغوٌ لا كفَّارةَ لَها ولا عُقوبةَ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (4458) مطولا باختلاف يسير
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (4/ 444) 4458 - حدثنا به محمد بن موسى الحرشي قال، حدثنا عبيد الله بن ميمون المرادي قال، حدثنا عوف الأعرابي، عن الحسن بن أبي الحسن قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم ينتضلون - يعني: يرمون - ومع النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه، فرمى رجل من القوم فقال: أصبت والله، وأخطأت! فقال الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم: حنث الرجل يا رسول الله! قال: كلا أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة.
وقال آخرون: اللغو من الأيمان، ما كان من يمين بمعنى الدعاء من الحالف على نفسه: إن لم يفعل كذا وكذا، أو بمعنى الشرك والكفر.