- في قصَّةِ الرُّماةِ وَكانَ أحدُهُم إذا رمَى حَلفَ أنَّهُ أصابَ فيَظهرُ أنَّهُ أخطأَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيمانُ الرُّماةِ لَغوٌ لا كفَّارةَ لَها ولا عُقوبةَ

الدلالات الموضوعية:# أيمان - يمين اللغو# أيمان - النية في الأيمان# اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر# أيمان - اللغو في اليمين
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: الحسن البصري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 11/556
الحكم:لا يثبت

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري في ((التفسير)) (4458) مطولا باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (4/ 444) 4458 - حدثنا به محمد بن موسى الحرشي قال، حدثنا عبيد الله بن ميمون المرادي قال، حدثنا عوف الأعرابي، عن الحسن بن أبي الحسن قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم ينتضلون - يعني: يرمون - ومع النبي صلى الله عليه وسلم رجل من أصحابه، فرمى رجل من القوم فقال: أصبت والله، وأخطأت! فقال الذي مع النبي صلى الله عليه وسلم: حنث الرجل يا رسول الله! قال: كلا أيمان الرماة لغو لا كفارة فيها ولا عقوبة.

وقال آخرون: اللغو من الأيمان، ما كان من يمين بمعنى الدعاء من الحالف على نفسه: إن لم يفعل كذا وكذا، أو بمعنى الشرك والكفر.

أحاديث ذات صلة