- رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القُبلةِ للصائمِ والحجامةِ ولا تُعذِّبوا أولادَكم بالغمزِ من العَذرةِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - ما لا يفطر الصائم# صيام - الحجامة والقيء للصائم# صيام - القبلة للصائم# مولود - الرفق بالأولاد# طب - الحجامة
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4/74
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2726) بلفظه، وأصل الحديث في صحيح البخاري (5696)، ومسلم (1577) دون ذكر القبلة والحجامة للصائم .

الأصول والأحكام

المعجم الأوسط للطبراني (3/ 138) :

2726 - حدثنا إبراهيم قال: نا أمية بن بسطام قال: نا عبد الوهاب بن عطاء، عن حميد، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله[أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في القبلة، والحجامة للصائم] وقال: لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة

لم يرو هذا الحديث عن حميد إلا عبد الوهاب

[صحيح البخاري] (7/ 125) :

5696 - حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا عبد الله: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه، أنه سئل عن أجر الحجام، فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وأعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري.

وقال: ‌لا ‌تعذبوا ‌صبيانكم ‌بالغمز ‌من ‌العذرة، وعليكم بالقسط.

[صحيح مسلم] (3/ 1204 ) :

63 - (1577) حدثنا ابن أبي عمر.

حدثنا مروان (يعني الفزاري) عن حميد، قال: سئل أنس عن كسب الحجام؟ فذكر بمثله.

غير أنه قال: (إن أفضل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري.

‌ولا ‌تعذبوا ‌صبيانكم ‌بالغمز).

أحاديث ذات صلة