- يا رسولَ اللهِ لكلِّ نبيٍّ وصيٌّ، فمن وصيُّك؟ فسكت عنِّي فلما كان بعد زمانٍ قال: يا سلمانُ، قلتُ: لبَّيك يا رسولَ اللهِ، قال: تعلمُ من وصيُّ موسى؟، قلتُ: نعم يوشعُ بنُ نونٍ، قال: لِمَ؟، قلتُ: لأنه كان أعلمَهم حينئذٍ.
قال: وَصِيِّي وَمَوْضِعُ سِرِّي، وَخَيْرُ مَنْ أترُكُ بعدي، ومنجزُ وعدي ويقضي ديني عليُّ بنُ أبي طالبٍ.
لم نقف عليه إلا عند الطبراني (6/ 221) (6063) بلفظه.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (6/ 221) 6063- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي ، حدثنا يحيى بن يعلى ، عن ناصح بن عبد الله ، عن سماك بن حرب ، عن أبي سعيد الخدري ، عن سلمان قال : قلت : يا رسول الله ، لكل نبي وصي ، فمن وصيك ؟ فسكت عني ، فلما كان بعد رآني ، فقال : يا سلمان فأسرعت إليه ، قلت : لبيك ، قال : تعلم من وصي موسى ؟ قلت : نعم يوشع بن نون ، قال : لم ؟ قلت : لأنه كان أعلمهم ، قال : فإن وصي وموضع سري ، وخير من أترك بعدي ، وينجز عدتي ، ويقضي ديني علي بن أبي طالب.
قال أبو القاسم : قوله : وصي : يعني أنه أوصاه في أهله لا بالخلافة ، وقوله : خير من أترك بعدي : يعني من أهل بيته صلى الله عليه وسلم.