- عن عبدِ الواحدِ بنِ نافِعٍ قال: دَخَلتُ مسجِدَ المدينةِ، فأذَّن مُؤذِّنٌ بالعَصرِ، وشَيخٌ جالِسٌ فلامَه، وقال: إنَّ أبي أخبَرَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ بتأخيرِ هذه الصَّلاةِ، فسألْتُ عنه، فقالوا: هذا عبدُ اللهِ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - تأخير الصلاة# صلاة - تأخير العصر وتعجيلها# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# علم - الحث على الأخذ بالسنة
المصدر: شرح فتح القدير
الراوي: رافع بن خديج
المحدث: الكمال بن الهمام
رقم/صفحة: 1/229
الحكم:ضُعف بعبد الواحد

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (990)، والطبراني (4/ 267) (4376)، والبخاري في ((التاريخ الأوسط)) (1814) واللفظ لهم جميعا.

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (1/ 472) :

990 - حدثنا به إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا محمد بن علي الوراق ، ثنا أبو سلمة ، قال: سمعت عبد الواحد أبا الرماح الكلابي ، ثنا عبد الرحمن بن ‌رافع بن خديج ، وأذن مؤذنه بصلاة العصر فكأنه عجلها ، فلامه قال: ويحك أخبرني أبي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يأمرهم ‌بتأخير ‌العصر.

ورواه حرمي بن عمارة ، عن عبد الواحد هذا ، وقال: عبد الواحد بن نفيع خالف في نسبه ، وهذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا ، لأنه لم يروه عن ابن ‌رافع بن خديج غيره ، وقد اختلف في اسم ابن ‌رافع هذا ولا يصح هذا الحديث عن ‌رافع ولا عن غيره من الصحابة ، والصحيح عن ‌رافع بن خديج وعن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ضد هذا ، وهو التعجيل بصلاة العصر والتبكير بها فأما الرواية الصحيحة عن ‌رافع بن خديج

[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 267) :

4376 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثني حرمي بن عمارة، ثنا عبد الواحد بن نفيع بن علي الكلابي، حدثني عبد الله بن ‌رافع بن خديج، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يأمر ‌بتأخير ‌العصر

التاريخ الأوسط (2/ 65) :

1814 - وقال حرمي بن عمارة حدثنا عبد الواحد بن نفيع بن علي الكلابي خرجت إلى المدينة فسمعت عبد الله بن ‌رافع بن خديج حدثني أبي أمر النبي صلى الله عليه وسلم ‌بتأخير ‌العصر وعبد الواحد لم يتبين أمره ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه أنه كان يعجل العصر

أحاديث ذات صلة