- بيْنا أنا قاعدٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أقبَلَ أعرابيٌّ فقال لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخبِرْني عن الساعةِ متى هي؟ وذكَرَ حديثًا طويلًا فيه أشراطُ الساعةِ، وفيه: وتُستعمَلُ أُمَراءُ ظَلَمةٌ فجَرةٌ، فيَستحلِفونهم بالطَّلاقِ والعِتاِق، فتُطلَّقُ نِساؤهم وتُعتَقُ أرِقَّاؤُهم، ثم يَطَؤونَهنَّ بعْدَ ذلك، فتَلِدْنَ منهم أولادًا.
لم نقف عليه إلا عند ابن قدامة في ((المنتخب من العلل)) (202)
[المنتخب من علل الخلال] (1/ 303) :
202 - قال إسحاق: وحدثني إبراهيم: ثنا علي بن يزيد: ثنا حفص الغاضري، قال: سمعت أبا هريرة قال: بينا أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل أعرابي، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبرني عن الساعة متى هي؟ -وذكر حديثا طويلا، فيه أشراط الساعة، وفيه: "وتستعمل أمراء ظلمة، فجرة، فيستحلفونهم بالطلاق والعتاق، فتطلق نسائهم وتعتق أرقاؤهم، ثم يطئونهن بعد ذلك، فتلدن منهم أولادا