- بيْنا أنا قاعدٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أقبَلَ أعرابيٌّ فقال لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخبِرْني عن الساعةِ متى هي؟ وذكَرَ حديثًا طويلًا فيه أشراطُ الساعةِ، وفيه: وتُستعمَلُ أُمَراءُ ظَلَمةٌ فجَرةٌ، فيَستحلِفونهم بالطَّلاقِ والعِتاِق، فتُطلَّقُ نِساؤهم وتُعتَقُ أرِقَّاؤُهم، ثم يَطَؤونَهنَّ بعْدَ ذلك، فتَلِدْنَ منهم أولادًا.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# مظالم - تحريم الظلم# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: المنتخب من العلل للخلال
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الإمام أحمد
رقم/صفحة: 254
الحكم:[موضوع]

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن قدامة في ((المنتخب من العلل)) (202)

الأصول والأحكام

[المنتخب من علل الخلال] (1/ 303) :

202 - قال إسحاق: وحدثني إبراهيم: ثنا علي بن يزيد: ثنا حفص الغاضري، قال: سمعت أبا ‌هريرة قال: بينا أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل أعرابي، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبرني عن الساعة متى هي؟ -وذكر حديثا طويلا، فيه أشراط الساعة، وفيه: "وتستعمل أمراء ظلمة، فجرة، ‌فيستحلفونهم ‌بالطلاق ‌والعتاق، فتطلق نسائهم وتعتق أرقاؤهم، ثم يطئونهن بعد ذلك، فتلدن منهم أولادا

أحاديث ذات صلة