- كنت مع أبي نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما كنا ببعضِ الطريقِ مررنا بحيٍّ فبتنا فيه فإذا الراعِي قد جاء إلى أهلِ الحيِّ يسعَى يقولُ لست أرعَى لكم فإن الذئبَ يجيءُ كلَّ ليلةٍ فيأخذُ شاةً من الغنمِ والصنمُ ينظرُ لا يُنكرُ ولا يغيرُ فقالوا أقمْ علينا أحسبُه قال حتى نأتِيَه فأتوه فتكلموا حولَه قال للراعي : أقم ْالليلةَ حتى ننظرَ قال : فبتنا ليلتَنا فلما كان صلاةُ الغداةِ إذ الراعيِ يشتدٌّ إلى أهلِ القريةِ يقولُ لهم البشرَى ألا ترون الذئبَ مربوطًا بينَ يدَي الغنمِ بغيرِ وثاقٍ فجاؤا وجئنا معهم قال : فقال : نعم هكذا فاصنعْ فقدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدثه أبِّي الحديثَ فقال : يتلعبُ بهم الشيطانُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - فيمن يغويهم الشيطان# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# إيمان - أعمال الجن والشياطين# جن - صفة إبليس وجنوده# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: قرة بن إياس المزني
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/119
الحكم:مداره على أزهر بن سنان ضعفه ابن معين وقال ابن عدي أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدا

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للبوصيري (98) بلفظه.

الأصول والأحكام

مسند البزار (كشف الأستار) (1/ 67)

98 - حدثنا محمد بن المثنى، وعبد القدوس بن محمد، واللفظ لعبد القدوس، قالا: ثنا محمد بن جهضم، ثنا الأزهر بن سنان، عن شبيب بن محمد بن واسع، عن معاوية بن قرة، عن أبيه ، قال: كنت مع أبي يريد النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كنا ببعض الطريق مررنا بحي، فبتنا فيه، فإذا الراعي قد جاء إلى أهل الحي يسعى، يقول: لست أرعى لكم، فإن الذئب يجيء كل ليلة، فيأخذ شاة من الغنم والصنم ينظر لا ينكر ولا يغير، فقالوا: أقم علينا أحسبه قال: حتى تأتيه فأتوه فتكلموا حوله، قال الراعي: أقيم الليلة، فقال أبي: أقم الليلة حتى ننظر فبتنا ليلتنا، فلما كان صلاة الغداة إذا الراعي يشتد إلى أهل القرية يقول لهم: البشرى ألا ترون الذئب مربوطا بين يدي الغنم بغير وثاق، فجاءوا وجئنا معهم، قال: فقال: نعم هكذا فاصنع، فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحدثه أبي الحديث، فقال: يتلعب بهم الشيطان .

قال البزار: ليس له إلا هذا الطريق، والأزهر حدث عنه يزيد بن هارون، ومحمد بن جهضم.

أحاديث ذات صلة